لساني هو القلم

.. فكرة .. قلم .. نصف ورقه .. صمت .. بقايا أنفاس ..

 

 

تعالوا نرفع الروح المعنويه لأهلنا في غزه وفي العراق بمكالمة تليفون ونقولهم كل سنه وانتم طيبيبن

عشان كده جبتلكم فكره بسيطه اوي جربتها قبل كده في أيام بداية الغزو الأمريكي على العراق وكان ليها أثر كبير جدا

الفكره عباره انك تكلف نفسك دقيقه واحده بس من تليفونك وتتصل بأهالينا في غزه وتعلن انك متضامن معاهم وتدعيلهم دعوه حلوه
كل الي عليك تعمله هو انك تضرب الكود دا وتحط بعديه اي ست أرقام وتتصل
رقم كود غزة 00970599
واضرب بعديه اي ست أرقام عشوائيه

وشوف النتيجه هتكون ايه
كود العراق هو: 00964 وكود بغداد (1) ثم يلي ذلك سبعة أرقام تبدأ بـ 77 أو 75 أو 71 أو 55 أو 54 أو 52

وتقبل الله من الجميع

حرية التفكير

أغسطس 23rd, 2008

احم احم  هو كلام كبير بس مش قوي يعني
نقول الووو

عندما يمسك إنسان ما عن الحديث في أي موضوع تم طرحه للنقاش في أي مكان سواء كان ذلك درس أو حلقة نقاش أو حتى في عالم  التدوين على الإنترنت فهو يعبر عن موقف شخصي

و هذا الموقف يرجع إلى أسباب تختلف باختلاف الأفراد: بعض الأشخاص يفضلون الاستماع إلى الآخرين حتى تتكون لهم وجهة نظر، البعض الآخر لا يجد هذا الموضوع ضمن دائرة اهتمامه و البعض الآخر يفضل أن يترك رأيه لنفسه إما لعدم الرغبة في الحوار أو لعدم اقتناعه بجدوى التحاور في الموضوع

و مهما كان القرار الذي يتخذه شخص ما إزاء طرح موضوع ما فهو قرار شخصي يدعو إلى الاحترام طالما لم يعبر صاحبه عن استهتاره أو تهكمه على الموضوع

و لكن يبقى من حق هذا الشخص أن يعبر عن رأيه إذا تبين صواب ذلك، فهو ليس جهازا يعمل بمجرد أن تضغط على زر من أزراره، كما أنه إذا كان يؤمن بحرية الفكر لن يمتنع عن إبداء وجهة نظره في أي وقت

مهما كان الموضوع المطروح فإنه من الصعب تناوله بالشرح إذا كان عاما جدا لتعدد الطرق . حاول مثلا أن تكتب عن “الحرية” أو “التربية” أو “الدين” دون أن تحدد إطارا للبحث في الموضوع، ستجد نفسك أمام خيارات قليلة: إما أن تكرر أفكار مستهلكة لا جديد فيها أو تسقط في التأريخ، أو في أفضل الحالات ستجد نفسك بصدد تحديد مفاهيم معينة و ذلك حتى تتمكن من الخوض في موضوع ما للنقاش و إذا ما فعلت ذلك فستكون أنت بذاتك الذي تطرح إشكالية للبحث، مع العلم أنه ليس بالأمر الهين

إذا توصلت إلى طرح إشكالية ما في خصوص موضوع ما فهذا يعني أنك تحمل هاجسا يجعلك تفكر. و عالم الفكر ليس متاحا لكل من يحمل قلم ، لهذا تجدني مثلي مثل الكثيرين غيري أراقب و أتابع الأحداث و الواقع قبل أن تفرض علي طريقة تفكير معينة. و هذا فرق (و هو ليس بسيطا) من الفروق بيني و بين أي فيلسوف أو عالم في مجال العلوم الإنسانية لديه قدرة على التفكير و التجريد و المضي قدما في عالم المنطق

إذا ما لمس شخص ما في نفسه قدرة على النقد، فذلك حسب رأيي أمر إيجابي لأنه لولا النقد و تعدد الآراء و الاختلاف لما تحركت عجلة التاريخ. و إذا ما لم نرحب بنقد الآخرين على الأقل بمحاولة فهم المجال الذي تم فيه نقد فكرة ما (أقول فهم ولا أقول استجابة)، فإن ذلك دليل على عدم مقدرتنا  لتغيير أساليب العمل أو لتطويع أفكارنا للمفاهيم الأساسية

هل يفترض نقدنا لفكرة ما أن نقدم طرحا بديلا لها؟ ليس شرطا من شروط النقد تقديم البديل. بإمكان الجميع مثلا أن يلاحظ كم هي شائكة قضية فلسطين ( حماس - فتح )  و بإمكان العديد من الأشخاص أن ينقدوا ظاهرة من الظواهر عند كلتا الحركتين ، لكن يتعذر على أغلبهم أن يقدموا وجهة النظر المعجزة التي عن طريقها ستتم تسوية الوضع. عندما نقدم نقدنا بخصوص مسألة ما فإننا نلتجئ إلى مخزوننا الفكري و المعرفي و الثقافي، بينما عندما نقترح حلا بديلا عن وضع لا نراه صائبا فنحن نبني نظرية، وهو أمر لا أرى أنه ضمن حدود إمكانياتي

 


التقيتها منذ عدة أيام في نقابة الصحفيين في مؤتمر لدعم فلسطين 

اسمها ايفا ، كندية الجنسيه ، ناشطه في مجال حقوق الإنسان

ترى  ان الفلسطينين مظلومين فقررت أن تذهب إلى هناك لتحاول أن تفعل شيئا لإيصال صوتهم

لكنها اصطدمت بالكيان الصهيوني اكثر من مره ولم تفلح معها محاولات اثنائها عما تفعل وعما نذرت نفسها له

فاعتقلها الكيان الصهيوني 4 مرات وكلنها لم تستسلم لجبروتهم وقررت المواصله حتى النهايه ، فما كان من العدو الصهيوني الا أن حكم عليها بعدم دخول الأراضي الفلسطينيه لمدة 10 سنوات ولكنها لم تستلم لهذا الحكم أيضا فقررت أن تأتي إلى مصر لتقف أمام معبر رفح مع شحنة دواء لعلها تسطيع أن تدخل عبر السياده المصريه بعدما منعتها الغطرسه الصهيونيه 

 

 

ألا يخجل النظام المصري من ايفا

 

 

يبدو أن إيفا تحب فلسطين أكثر من الحكومات العربيه وربما أكثر من بعض الشعوب العربيه التي تخاذلت عن نصرة القضيه الفلسطينه رغم وحدة المصير ووحدة اللغه ووحدة الديانات والدفاع المشترك والكلام الكبير دا 

 

فهل تحب ايفا فلسطين أكثر ؟؟!!

 

ياريت حضراتكم بعد ما تشوفوا الإنجاز العظيم دا لا تحرمونا من رأيكم 

 

 يا ناس يا ناس يا مكبوته  .. ممدوح اسماعيل براءة؟؟!!

 

 

 

وعلى الأسماك رد جثث القتلى.. والالتزام بأتعاب المحاماه ..

 

إلعنوا هذا القاضي صباح مساء فهو من برأ المجرم ممدوح

 

 

 

 

لن أتحدث في سجون أو معتقلات أو إخوان ولا حتى عن جد ماما الي كان اعتقل 20 سنه وخرج أعمى ومات ولا دياولو

فقط أقول :

مرت ستة وخمسون عاماً علي ٢٣ يوليو ١٩٥٢وقد رأي قادة الثورة أن يجعلوا لها مبادئ وأهدافاً تخدم الشعب المصري كي يستمر التأييد الشعبي لهم، ويظل قادة الانقلاب ثواراً وقادة في نظر الأمة العربية والشعب المصري،

ومن مبادئ الثورة أن تقوم في مصر ديمقراطية حقيقية، وعدم سيطرة رجال الأعمال علي الحكم، وتعدد الأحزاب السياسية، والقضاء علي الاستعمار وأعوانه، وزيادة عدد الجيش المصري،

وسار الشعب خلف قادتها وجعلهم آلهة بعد الله في الأرض، يسيرون خلفهم ويطيعون أوامرهم.. قبل ٢٣ يوليو ١٩٥٢ كان هناك أحزاب حقيقية، وكان هناك سعي إلي الديمقراطية وتحرير البلاد من الفساد والاستبداد والملك الطاغية..

وبعد فترة وجيزة من قيام الثورة وتوسم الخير في القادة العسكريين، وفي أن يسلموا الحكم للمدنيين والسياسيين والأحزاب السياسية التي ناضلت من أجل القضاء علي الملك وبطانته، فما كان من الضباط الذين قاموا بالثورة إلا أن يكيلوا لبعضهم البعض الدسائس والخدائع حتي سيطروا علي الحكم، وأصبح هناك شخص واحد لا صوت يعلو علي صوته،

ولا رأس يرتفع علي رأسه، فكان ما كان، وهزمنا في نكسة ٥ يونيو ١٩٦٧ التي كانت نتيجة طبيعية لأحوال البلاد المقلوبة.. فقد كان علي رأس هؤلاء الضباط ضابط برتبة (بكباشي) أي مقدم في عصرنا.. يحكم البلاد دون خبرة سياسية، وحنكة اجتماعية..

إن مبادئ الثورة التي قامت من أجل الشعب صارت تخدم الحكام والمستبدين!! حيث أصبح رجال الأعمال يسيطرون علي الحكم.. وكان من مبادئ الثورة تأميم الشركات والقطاع الخاص، فقامت الدولة الآن بخصخصتها ورجوعها للقطاع الخاص!!

 كل مبادئ ثورة يوليو لم تتحقق وثبت فشلها الذريع!! ولكن يجب أن تبقي السياسة للسياسيين، وتبقي مصر أم الدنيا، وصاحبة أعظم الحضارات في العالم، والتي سبقت الدنيا في العلم والزراعة والصناعة، والتي زرعت فأطعمت، وبنت فأحسنت، وستظل علي مر العصور شامخة بأبنائها العظماء، الذين سطّروا بأرواحهم وبأقلامهم وبفكرهم عظمة تاريخ الشعب..

وفي ذكري ٢٣ يوليو تذكرت مقولة الزعيم غاندي الذي قال: «أفضل لي أن أعيش عبداً أطالب بحريتي، من أن أعيش حراً وتسلب مني حريتي».. فالشعب المصري الآن في حاجة ماسة إلي ثورة ثقافية، تظهر عظمة شعب مصر وحضارته العريقة!!

ودعونا نعترف بأنكم خدعتم علي أيدي نظام كاذب مزور أفهمكم أنه وراء نهضة مصر فبايعتموه !.. قفز ناصر إلي سدة الحكم علي جماجم نجيب وخالد محيي الدين ويوسف صديق، كما أنه أطاح بالكثيرين مستبعداً إياهم لتخلو له السلطة هو وعامر صديقه.

ثم أشاع أنه الذي جعل التعليم بالمجان، ونسي الناس ما فعله طه حسين.. ثم أعلن نصره علي العدوان الثلاثي، وأعمي الناس عن الدور الأمريكي السوفيتي في الأزمة.. ثم أوهمكم بأنه باني السد وأنه فكرته، ونسي أن الفضل للسوفييت والفكرة لرجل يوناني من أيام الملكية..

ثم أوحي لكم بأنه موحد الوطن العربي، رغم أن الحقيقة أنه ممزقه في صراعات لم يجن منها سوي الفرقة، اختلف مع النظام العراقي بنوعيه الملكي والجمهوري!، ومع الأردن ومع سوريا في فترات ومع السعودية،

ودخل في حروب مع اليمن ضد السعودية، وساهم في فرقة وادي النيل!.. فكيف له أن ينادي بالوحدة؟! زور التاريخ.. نعم زوره.. وها أنا أسألكم يا من عاصرتموه، ويا من لكم اهتمام بالتاريخ وبأعياد مصر القومية، متي يحل علينا عيد الجلاء الذي نحتفل به بذكري خروج آخر جندي بريطاني عن مصر،

ستقولون في ١٨/٦ غير أن الحقيقة غير ذلك، إذ أن آخر جندي خرج كان في ١١/٦ إذن لماذا نحتفل به في هذه الذكري؟! لا تتحيروا كثيراً، فناصر أراد أن يمحو ذكري عيد إعلان الجمهورية، التي أعلنها اللواء نجيب ليمحو ذكراه وهو العيد الذي كان في ١٨/٦ فاحتفل بعيد الجلاء في نفس التاريخ،

حينما استمر يطلق علي مصر الجمهورية العربية المتحدة إلي وفاته، ومنذ أن اتحدت مع سوريا رغم انحلال الاتحاد. خدعكم وأوهمكم وصدقتموه ولا تريدون أن تفتحوا عيونكم كفانا تألية في صاحب أكبر خيبة مرت بها مصر، لأنه الذي اختار عامر ليترقي من صاغ لمشير، ضارباً عرض الحائط بقلة خبرته، لا لشيء إلا لأن يضمن سيطرته علي الجيش لئلا ينقلب عليه كما فعل في الملك.. طغي وتجبر، عمّر معتقلات مصر بالمصريين بشتي توجهاتهم..

ألغي الأحزاب ، وكان في إمكانه أن يبقي عليها، لكنه أراد التحكم والحكم فخربها.. هذه هي الحقيقة مجردة من كل مشاعر حب أو كره. وأخيراً قد يغضب البعض ويهاجمني.. وكله يهون في سبيل إعلان الحقيقة، ولولا ضيق المساحة - لقلت ما هو أخطر وأكثر من ذلك.. وكل عام ومصر بخير !!

في ذكرى هذا الأنقلاب أدعوا من أطلقوا على أنفسهم ناصريين بعمل شعار لهم

واقترح ان يكون الشعار كالاتي

الناصرية غايتنا 

وعبدالناصر زعيمنا 

والإشتراكية دستورونا 

والموت في سبيل القومية أسمى أمانينا

 

مع كامل احترامي للإخوان

 

أكتفي بهذا القدر

أعلم أن هذا الكلالم قد يغضب البعض

ولكن كل عزائي أن الإختلاف في الناصرية لا يفسد لمصر لقضية :)


 

تعلن رابطة مدوني الفيوم رفضها لما تسرب من وثيقة جديدة تحت مسمى وثيقة البث الفضائي التي تهدف إلى حصار الفضائيات والمتعاملين مع الإنترنت (المدونات – الفيس بوك) ورسائل الاتصال الحديثة (الموبايلات) لذا تعلن رابطة مدوني الفيوم أن حرية التعبير عبر الصحف والفضائيات والمدونات هي خط الحرية الأخير في مصر بعد أن تم التضييق على الأحزاب والنقابات المهنية والنقابات العمالية والإتحادات الطلابية وتزوير الانتخابات وتحويل الصحفيين الشرفاء للمحاكمة وكبت أي حركات معارضة جماهيرية والتضييق عليها واعتقال كل من تسول له نفسه النزول إلى الشارع لإعلان احتجاجه ضد السياسات الخاطئة التي تسير بمصر إلى الهاوية.

 

إن رابطة مدوني الفيوم تعلن استنكارها لمثل هذه القوانين التي تعيد مصر إلى الوراء والتي يحاول النظام من خلالها إسكات كل صوت حر وشريف في مصر وتتساءل الرابطة لمصلحة من يتم وضع قوانين مقيدة للحرية السياسية رغم حاجه مصر إلى مزيد من الحرية والديموقراطية في مقابل إعطاء الحرية الكاملة للفضائيات المثيرة للغرائز والتي لا تهدف إلا إلى خلق جيل جديد بلا هوية وبلا فكر أو عقل.

 

لذلك تدعو  رابطة مدوني  الفيوم كل المدونين في مصر والعالم العربي للوقوف ضد هذا القانون من خلال الكتابة في المدونات والصحف أو وضع شارات ضد هذا القانون في مدوناتهم وهذا هو الحد الأدنى من الاعتراض.

وهذا هو نص القانون لمن أراد الإطلاع عليه كاملا

http://www.facebook.com/topic.php?uid=19982242894&topic=4781

 

رابطة مدوني الفيوم